العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

لو كان المؤمن في جحر فارة لقيض الله فيه من يؤذيه . وقال : المؤمن مكفر . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لا يكون في الدنيا مؤمن إلا وله جار يؤذيه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما كان ولا يكون ولا هو كائن ( 1 ) نبي ولا مؤمن إلا وله قرابة يؤذيه أو جار يؤذيه ( 2 ) . 57 - الاختصاص : عن ربعي ، عن الفضيل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الشياطين على المؤمنين أكثر من الزنابير على اللحم ، ثم قال هكذا بيده : إلا ما دفع الله ( 3 ) . بيان : كأنه عليه السلام أشار إلى جهة السماء . 58 - الاختصاص : عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الحسن بن موسى عن إسماعيل بن مهران ، عن علي بن عثمان ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال : السقم في الأبدان ، وخوف السلطان ، والفقر ( 4 ) . 59 - التمحيص : عن محمد بن همام ، عن الحميري ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب وكرام ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يقول : إن البلاء أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي ( 5 ) . 60 - التمحيص : عن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الجوع والخوف أسرع إلى شيعتنا من ركض البراذين . بيان : الركض : تحريك الرجل ، ومنه " اركض برجلك " ( 6 ) والدفع

--> ( 1 ) في المصدر : وليس بكائن . ( 2 ) جامع الأخبار : 150 . الباب 87 . ( 3 ) الاختصاص ص 30 . ( 4 ) الاختصاص ص 213 ( 5 ) كتاب التمحيص مخطوط . ( 6 ) ص : 42